الى وجه على عبادة و ذكره عبادة و لا يقبل اللَّه ايمان عبد الّا بولايته و البراءة من اعدائه
قلت ما كتبناه الا من حديث ابن شاذان رواه الحافظ الهمدانى و تابعه الخوارزمى اما نقل محمد بن يوسف زرندى از اخطب خوارزم پس در كتاب نظم درر السّمطين گفته انشد الخطيب ضياء الدّين اخطب خوارزم الموفق بن احمد المكى ره اسد الاله و سيفه و قناته كالظفر يوم صياله و التّاب جاء النّداء من السّماء و سيفه بدم الكماة يلحّ فى التسكاب
لا سيف الّا ذو الفقار و لا فتى الّا علىّ
هازم الاحزاب امّا نقل محمد بن ابراهيم بن على اليمانى الصنعانى از اخطب خوارزم پس در كتاب خود مسمى بالروض الباسم فى الذبّ عن سنة أبى القاسم كه نسخه عتيقه آن وقت رجوع از حجّ در حديده خريد كردم گفته و تولّى حمل الراس أي راس الحسين ع بشر بن مالك الكندى و دخل به على ابن زياد و هو يقول املأ ركابى فضّة ذهبا انا قتلت الملك المحجّبا قتلت خير النّاس امّا و ابا و لقد صدق هذا القائل الفاسق فى الحديث و تقريظ هذا السّيّد الذبيح و لقى اللَّه بفعله القبيح و امر عبيد اللَّه بن زياد من فور راس الحسين ع حتى ينصب فى الرّمح فتحاماه الناس فقام طارق بن المبارك فاجابه الى ذلك و فعله و نادى فى النّاس و جمعهم فى المسجد الجامع و صعد المنبر و خطب خطبة لا يحلّ ذكرها ثم دعا عبيد اللَّه بن زياد جرير بن قيس الجعفى فسلّم إليه راس الحسين و روس اهله و اصحابه فحملها حتى قدموا دمشق و خطب جرير خطبة فيها كذب و زور ثم احضر الراس موضعه بين يدى يزيد فتكلّم بكلام قبيح قد ذكره الحاكم و البيهقى و غير واحد من اشياخ
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 300
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٠٠