فخالف النفس فى هويها * ان الهوى جامع الفساد
و له ايضا
الشمس تشبهه و البدر يحكيه * و الدّر يضحك و المرجان من فيه
و من سرى و ظلام الليل معتكر * فوجهه عن ضياء البدر يغنيه
و له ايضا
تغيب الخلق عن عيسى سوى قمرى * حسبى من الخلق طرّا ذلك القمر
محلّه فى فوادى قد تملّكه * و حاز روحى و ما لى عنه مصطبر
و الشمس اقرب منه فى ثنا و لها * و غاية الحظّ منه للورى النظر
وددت تقبيله يوما مجالسة * فصار من خاطرى فى خدّه اثر
و كم حكيم راه ظنّه ملكا * و ردّد الفكر فيه انّه بشر
و له ايضا
لا تغبطنّ اخا الدنيا لزخرفها * و لا للذّة وقت عجّلت فرحا
فالدّهر اسرع شيء فى تقلّبه * و فعله بيّن للخلق قد وضحا
كم شارب عسلا فيه منيته * و كم تقلّد سيفا من به ذبحا
و مولوى صديق حسن خان معاصر در اتحاف النبلاء گفته احمد بن على بن ثابت بن احمد بن مهدى بن ثابت البغدادى المعروف بخطيب از حفاظ متقنين و علماى متبحرين بود گفتهاند اگر او را كتابى غير از تاريخ نمىبود همين كتاب كفايت مىكرد زيرا كه دلالت دارد بر عظيم اطلاع او و ليكن مصنفات او زياده بر شصت كتابست قريب صد و فضل وى اشهر از وصفست از آن جمله است كفايه و شرف اصحاب الحديث و السابق و اللاحق و المتفق و المفترق و الموتلف و المختلف و تلخيص المتشابه و كتاب الرّواة عن مالك و غنية المقتبس فى تمييز الملتبس و تمييز متصل الاسانيد و رواية الابناء عن الآباء و غير ذلك من التّصنيفات المفيدة التى هى بضاعة المحدثين و عروتهم فى فنهم حافظ ابو طاهر سلفى در حق تاليفاتش گفته
تصانيف ابن ثابت الخطيب * ألذ من الصّبى الغضّ الرّطيب
يراها إذ رواها من حواها * رياضا للفتى اليقظ اللبيب
و ياخذ حسن ما قد صاغ منها * بقلب الحافظ الفطن الاريب
فايّة راحة و نعيم عيش * يوازى عينها بل أيّ طيب
ولادت او روز پنجشنبه بست و چهارم ذى قعده سنه سه صد و نود و دو بوده و قيل ششم جمادى الآخرة پدرش نيز مناسبتى بعلم حديث داشت او را تحريص بر طلب اين فن شريف مىكرد يازده ساله بود كه در طلب علم شروع كرد و سفر گزيدند در بصره و كوفه و نيشاپور و اصفهان و دينور و همدان و رى و حجاز از ابو نعيم صاحب حليه و ابو سعيد مالينى و ابو الحسن بن بشران و ديگر علما استفاده نموده و فقه را از ابو الحسن محاملى و قاضى ابو الطيب طبرى و غيرهما حاصل كرده با آنكه فقيه بود حديث و تاريخ به روى غالب آمده ابن ماكولا كه محدث مشهورست از شاگردان اوست و محمد بن مرزوق زعفرانى و ديگر اجلّه اين فن از ترغيب او سر سبز شدهاند صحيح بخارى در مكّه معظّمه برستى كريمه از مشاهير روات بخاريست در پنجروز ختم كرده و بر ابو عبد الرحمن اسماعيل بن احمد الحيرى النيشابوري المعروف بضرير نيز بخارى را در سه مجلس خوانده و از كشميهنى نيز سماع بخارى نموده وقت مغرب شروع خواندن آن مىكرد و متصل نماز فجر بس مىنمود همين قسم شبها گذرانيد روز سوم از چاشت تا مغرب و از مغرب تا صبح خوانده رفت و تمام نمود ذهبى گفته اين قوت دماغ و مهارت در قراءت از نوادرست و بعد از فراغ ازين اسفار در بغداد رحل اقامت انداخت و به تصنيف و روايت حديث اوقات خود معمور نمود تا آنكه بدار الرضوان شتافت هر روز ختم قرآن شريف مىكرد و به ترتيل و تجويد قراءت مىنمود در سفر حج مردم لفظ بلفظ از وى مىشنيدند و با وجود تعب سفر اين ورد را ناغه نمىكرد او را حق تعالى ثروت ظاهره بوفور بخشيده بود بر طالبان اين فن شريف صدقات و خيرات بسيار جارى داشت در حج چون متصل آب زمزم رسيد سه بار از ان آب مبارك سير خورد و سه چيز را از خداى تعالى درخواست كرد زيرا كه دعا را نه حالت ؟ ؟ ؟ مستجابست