تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 940

مساهمون:

ص٩٤٠
أبى الشيخ باسناده مرفوعا و الزرندى باختلاف يسير و قال الاخلّاء بدل المتحابين اما روايت محمود بن محمد بن على الشيخانى القادرى المدنى حديث منزلت را در مواخات است پس در كتاب صراط سوى فى مناقب آل النبى گفته فى الفصول المهمّة من كتاب مناقب ضياء الدين الخوارزمى عن ابن عبّاس رضى اللَّه عنهما قال لمّا آخى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بين اصحابه من المهاجرين و الانصار و هو انه صلّى اللَّه عليه و سلّم اخى بين أبى بكر و عمر رضى اللَّه عنهما و آخى بين عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف و اخى بين طلحة و الزبير و آخى بين أبى ذر الغفارى و المقداد رضوان اللَّه عليهم اجمعين و لم يواخ بين علىّ بين أبى طالب و بين احد منهم خرج علىّ حزينا حتى اتى جدولا من الارض و توسد ذراعه و نام فيه و الرّياح تسفى عليه فطلبه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فوجده على تلك الصفة فوكزه برجله و قال له قم فما صلحت ان تكون الا ابا تراب اغضبت علىّ حين آخيت بين المهاجرين و الانصار و لم أواخ بينك و بين احد منهم اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدى الا من احبك فقد حفّ بالامن و الايمان و من ابغضك اماته اللَّه ميتة الجاهلية ؟ ؟ ؟ محمد مبين كه ولى اللَّه بن حبيب اللَّه بن محب اللَّه بن احمد عبد الحق بن محمد سعيد بن قطب الدين سهالى در اغصان اربعه در ذكر اولاد محب اللَّه بن احمد عبد الحق در مدح و ثناء او گفته فاما ملا محمد مبين در جودت ذهن و ذكا در ايام طفوليت معروف بود و در ايام تحصيل بر ديگر طلبه عصر سبقت مىبرد و احدى در مقابله او سخن گفتن نمىتوانست و بعد تكميل بحضور اساتذه تدريس مىكرد و طلبه علم از اساتذه گذاشته به خدمت او تحصيل مىكردند و استفاده مىگرفتند چندان كه نام نامى او در حضرت اساتذه بلند گشته و در اطراف و اكناف آوازه علم و فضل او شايع شده و از آفاق مردم براى تحصيل علم بر وى مجتمع شدند و فراغ از تحصيل علوم كرده بوطنهاى خود شتافتند دائره علم او محيط عالم گشته الى ان قال حق تعالى او را محبوب خلق ساخته قدر و منزلت او در دل هر يك نهاده بكمال عزت عمرش بسر برده و در هر فن كتابى تاليف نموده چنانچه كتب درسيه بر حواشى ثلاثه زاهديه جداگانه حاشيه نوشته و حل مطلب بر وجهى كه بشايد نموده تا آنكه مردم بعد ملاحظه حواشى او محتاج تحصيل مطلب حواشى مذكوره ديگرى نمىشوند حواشى او گويا استاذ طلبه علم شدند و در منطق شرح مسلم تاليف داده و در فقه بعضى رسائل فارسيه تصنيف ساخته و ترجمه حكايات الصالحين كه بهتر از آن متصور نيست تحرير فرموده و بر بيشتر از مقامات غامضه شرح هداية الحكمه از ملا صدرا تعليقات تحرير فرموده و كتابى در مناقب اهل بيت نبوى على صاحبهم و عليهم السلام و شرح اسماء حسنى هم تاليف نموده و در اصول الفقه شرح مسلم غرض بر تلامذه خود بلكه بر ساير طلبه علم سنتى نهاده كه از عهده شكر آن بيرون نمىتواند شد در وسيلة النجاة در فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىفرمايد از آن جمله آنست كه هر گاه رسول خدا عقد مواخات ميان صحابه فرموده عرض كرد على مرتضى يا رسول اللَّه ذهب روحى و انقطع ظهرى حين