تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
و نيز در سفر رابع تورات مذكورست الفصل السادس عشر و تقدّم قورح بن يصهار بن قهاث بن ليوى و داثان و ابيرام ابنا الياب و اون بن فالث بنور او بين فقاموا امام موسى و أناس من بنى اسرائيل خمسون و مائتان اشراف الجماعة دعاة محضر و ذو و اسماء فتجوّقوا على موسى و هارون و قالوا لهما ما حسبكما رياسة إذ الجماعة كلهم مقدسون و فيما بينهم نور اللَّه فما بالكما تتشرّفان على جوق اللَّه فسمع ذلك موسى و وقع على وجهه فكلّم قورح و كلّ جموعه و قال لهم غدا يعرف اللَّه من هو له و من المقدس فيقربه إليه و من يختاره يقربه إليه اصنعوا خلّة خذوا مجامر ياقورح و كلّ جموعه و اجعلوا عليها نارا و القوا فيها ؟ ؟ بين يدى اللَّه غدا فاى رجل اختاره اللَّه فهو المقدّس حسبكم ذلك يا بنى ليوى ثمّ قال لهم موسى اسمعوا يا بنى ليوى أ قليل عندكم ان افرزكم إله اسرائيل من جماعتكم فقرّبكم إليه لتخدموا خدمة مسكنه و تفقوا بين يدى الجماعة تخدمونهم فكذاك قرّبك و سائر اخوتك بنى ليوى معك حتى طلبتم الامامة ايضا الى ان قال فكلّم اللَّه موسى قائلا مر الجماعة و قل لهم ارتفعوا من حوالى مسكن قورح و داثان و ابيرام فقام موسى و مضى الى داثان و ابيرام و مضى معه شيوخ بنى اسرائيل فكلّم الجماعة و قال لهم اجتنبوا أخبية هؤلاء القوم الظالمين