انه لا نبي بعدي »
، ثم هارون عليه السّلام كان خليفة موسى عليه السّلام ، فكذلك علي رضي اللَّه عنه .
و الثاني : و هو ان النبي عليه السّلام جعله وليا للناس لما رجع من مكة و نزل في غدير خم ، فأمر النبي أن يجمع رحال الابل ، فجعلها كالمنبر و صعد عليها ،
فقال : « أ لست بأولى المؤمنين من أنفسهم ؟ » فقالوا : نعم ، فقال عليه السّلام : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » .
و اللَّه جل جلاله يقول :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
[ 1 ] - الآية - نزلت في شأن علي رضي اللَّه عنه ، دال انه كان أولى الناس بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ] .
و بمقام جواب اين عبارت گفته :
[ و أما قوله : بان النبى عليه السّلام جعله وليا : قلنا : أراد به في وقته ، يعنى بعد عثمان رضي اللَّه عنه ، و في زمن معاوية رضي اللَّه عنه ، و نحن كذا نقول ، و كذا الجواب عن قوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا
الآية ، فنقول : ان عليا رضي اللَّه عنه كان وليا و أميرا بهذا الدليل في أيامه و وقته و هو بعد عثمان رضي اللَّه عنه و أما قبل ذلك فلا ] .
از اين عبارت بصراحت تمام ظاهر است كه ابو شكور اثبات دلالت حديث غدير بر ولى بودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام براى مردم مىكند ، و ظاهر است كه مراد از ولايت آن حضرت در قول مستدل ولايت امامت است ، فكذا في الجواب ، و مع ذلك تقييد آن به زمان ما بعد عثمان دلالت صريحه بر آن دارد كه مراد از ولايت ، ولايت امامت است .
هامش
[ 1 ] المائدة : 55 .