بجواب كسانى كه نقم كرده بودند بر جناب امير المؤمنين عليه السّلام بعض امور آن حضرت را ، و همچنين صدور آن را بسبب نزاع أسامة بن زيد يا زيد بن حارثه مانع نمىداند از تعلق به ظاهر آن و مقتضاى لفظ آن ، و كلام را در بيان سبب لا حاصل و بىفائده وا مىنمايد .
و نيز از اين عبارت تشكيك در اين اسباب كه حضرات ذوى الاذناب براى رد دلالت حديث غدير بر امامت به آن آويختهاند ظاهر است ، و للّه الحمد على ذلك .
و جلالت شأن و عظمت مرتبهء قاضى عبد الجبار از افادات محققين كبار و منقدين عالى فخار هويدا و آشكار است .
ابو بكر اسدى در « طبقات شافعيه » گفته :
[ عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار ابن احمد بن الخليل القاضي أبو الحسن الهمداني قاضي الرى و أعمالها و كان شافعى المذهب ، و هو مع ذلك شيخ الاعتزال .
و له المصنفات الكثيرة في طريقهم ، و في اصول الفقه .
قال ابن كثير في « طبقاته » : و من أجل مصنفاته و اعظمها « دلائل النبوة » في مجلدين ، أبان فيه عن علم و بصيرة حميدة و قد طال عمره ، و رحل الناس إليه من الاقطار ، و استفادوا به .
مات في ذي القعدة سنة خمس عشرة و اربعمائة ] [ 1 ] .
و عبد الغفار بن ابراهيم العلوي العكي العدثاني الشافعي در « عجالة الراكب » گفته :
[ عبد الجبار بن أحمد القاضي أبو الحسن الهمداني قاضي الرى و أعمالها ، كان شافعي المذهب ، و هو مع ذلك شيخ الاعتزال . له المصنفات الكثيرة في
هامش
[ 1 ] طبقات الشافعية للاسدى ج 1 / 183 .