منه لانه حصل له منه جفوة .
فجعل يتغير وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و قال : « يا بريده ، لا تقع فى علي ، فان عليا مني و أنا منه ، أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » قال : نعم يا رسول اللَّه ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم :
« من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، فقال ذلك لبريدة خاصة ، ثم لما وصل الى غدير خم أحب أن يقول ذلك للصحابة عموما ، أي فكما عليهم أن يحبوني ، فكذلك ينبغي أن يحبوا عليا ] [ 1 ] .
از اين عبارت صراحة واضح است كه حديث غدير متأخر بود ، و ماجراى شكايت بريده و ارشاد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله :
« من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
را بجواب او متقدم بر آن بوده .
پس ادعاى اين معنى كه سبب ارشاد حديث غدير نيز همين شكايت است ، محض ادعاى بىدليل و تخرص و تخمين غير قابل التعويل است .
هشتم : آنكه اگر بفرض غير واقع سبب ارشاد حديث غدير شكايت بعض صحابه باشد ، باز هم دلالت آن بر عدم ارادهء امامت و خلافت مسلم نيست ، و مخاطب بر محض دعوى صراحت دلالت اين سبب بر اراده معنى و محبت دوستى اكتفا كرده ، و اصلا وجه دلالت فضلا عن صراحة الدلالة بيان نكرده ، و محض دعوى هرگز كفايت نمىكند ، و بجواب آن محض منع كافى است .
نهم : آنكه بطلان دلالت صدور اين حديث بجواب شكايت بعض صحابه بر نفى ارادهء معنى امامت به حدى ظاهر و واضح است كه قاضى
هامش
[ 1 ] السيرة الحلبية ج 3 / 338 .