قد وضح منها و لاح و ظهر بأبين الظهور و باح ان الشيخين ما كان مستأهلين للاستخلاف ، و انما كان نصبهما عين الحيف و الجور و الاعتساف ، و ان الذين بايعوهما و أطاعوهما نكصوا عن سواء السبيل ، و تركوا الجنة و اختاروا العذاب الوبيل .
و محتجب نماند كه اين حديث را بتغير يسير امام احمد بن حنبل كه از اركان اربعهء اهل سنت است ، و سبط ابن الجوزى در « تذكره خواص الامة » به حق او گفته :
[ و أحمد مقلد في الباب متى روى حديثا وجب المصير الى روايته ، لانه امام زمانه و عالم أوانه و المبرز في علم النقل على أقرانه ، و الفارس الذي لا يجاري في ميدانه ] .
نيز روايت كرده ، چنانچه در « اكام المرجان » مسطور است :
[ قد روى الامام احمد ، عن عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن مينا [ 1 ] ، عن عبد اللَّه بن مسعود قال : كنت مع النبي صلى اللَّه عليه و سلم ليلة وفد الجن ، فتنفس ، فقلت : ما لك يا رسول اللَّه ؟ قال : « نعيت الى نفسي يا بن مسعود » ، قلت :
استخلف ، قال : و من ؟ قلت : ابو بكر ، قال : فسكت .
ثم مضى ساعة ، ثم تنفس ، قلت : ما شأنك بأبى و أمي يا رسول اللَّه ؟ قال :
« نعيت الى نفسي يا بن مسعود » قلت : استخلف ، قال : من ؟ قلت : عمر ؟
فسكت .
ثم مضى ساعة ، ثم تنفس ، قلت : ما شأنك ؟ قال : « نعيت الى نفسي يا بن مسعود » ، قلت : فأستخلف ، قال : من ؟ قلت : علي ، قال : « أما و الذي نفسي
هامش
[ 1 ] مينا بن أبى مينا مولى عبد الرحمن بن عوف له ترجمة في الجرح و التعديل للرازى ج 8 / 395 .