من خذله و انصر من نصره ، اللهم أنت شهيدي عليهم » .
قال : و كان في جنبي شاب حسن الوجه طيب الريح ، فقال : يا عمر ، لقد عقد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله عقدا لا يحله الا منافق ، فاحذر ان تحله .
قال عمر : فقلت : يا رسول اللَّه انك حيث قلت في علي كان في جنبى شاب حسن الوجه طيب الريح ، قال : كذا و كذا ، فقال : « يا عمر انه ليس من ولد آدم ، لكنه جبرئيل أراد أن يؤكد عليكم ما قلته في علي » ] [ 1 ] .
اين روايت دلالت واضحه دارد كه حضرت جبرئيل حسب ارشاد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله ارشاد آن حضرت را دربارهء جناب امير المؤمنين عليه السلام بر عمر بن الخطاب و ديگر اصحاب تأكيد فرموده .
پس حسب ارشاد حضرت جبرئيل و ارشاد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله ثابت شد كه ثاني و اول و ثالث هم به اجماع مركب در عموم « من » داخل بودند ، و اين حكم همهء ايشان را شامل .
پس اخراج ثلاثه از اين حكم عام عين ضلال نافرجام ، و تحكم باطل مورد ملام ، و تحريف صريح مخالف ارشاد سرور انام عليه و آله آلاف التحية و السلام خواهد بود .
ششم : آنكه پر ظاهر است كه اين تأويل عليل ، يعنى حمل حديث غدير بر امامت مرتبه رابعه و صرف آن از خلافت بلا فصل مبنى بر آن است كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله بخلافت شيخين و ثالث راضى بوده باشد ، حال آنكه حسب روايات جهابذهء حذاق ثابت است كه آن جناب باستخلاف شيخين راضى نبود .
هامش
[ 1 ] ينابيع المودة : 249 نقلا عن مودة القربى .