تكرر ذكر المولى في الحديث و هو اسم يقع على جماعة كثيرة ، فهو الرب و المالك و السيد و المنعم ، و المعتق ، و الناصر ، و المحب و التابع و الجار ، و ابن العم ، و الحليف ، و العقيد ، و الصهر ، و العبد ، و المعتق ، و المنعم عليه - انتهى .
و بعد آن فرموده :
و منه
الحديث « من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
يحمل على اكثر الاسماء المذكورة - انتهى .
و صاحب « تحفه » نيز « مولى » را در اين حديث بلفظ « دوست » ترجمه كرده ، كما سيأتى ، و دوست در فارسى ترجمهء حب بمعنى محبوب است كما في « الصراح » انتهى ما في « الايضاح » ] .
فقير مىگويم : با وصف امعان نظر وجهى براى حمل « مولى » بر « حب » بالكسر كه مرادف محبوب است نه بر محبوب ، بخاطر فاتر نمىرسد ، چه هر گاه نزد صاحب « صواعق » محبوب از معانى حقيقيهء ( مولى ) است ، پس حيرانم كه چرا عدول از آن نموده ، آن را بر حب بالكسر انداخته ؟ ! معهذا مجىء « مولى » بمعنى حب بالكسر هم دليلى مىخواهد يا مجرد ادعا كفايت مىكند ؟
سبحان اللَّه ! ائمهء قوم بر مجىء « مولى » بمعنى « أولى » اين همه خرافات انگيختهاند ، و خود چنين تأويلات و توجيهات بى سر و پا ذكر مىكنند ، كه اصلا سند آن بيان نمىكنند .
و از عجائب آنست كه صاحب « صواعق » بر محض ادعاى صحت ارادهء حب از « مولى » اكتفا نكرده ، دعوى اجماع شيعه و سنى بر صحت اين اراده نموده ، و عجب كه فاضل رشيد چگونه چنين كلام
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 414
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤١٤