و في هذا أيضا كفاية لاهل الدراية .
و از شيخ جلال الدين خجندى كه از اعاظم مقتدايان اهل سنت است نقل كرده كه او از معانى « مولى » سيد ، مطاع و أولى را شمرده ، و گفته كه بنا بر اين هر دو معنى امر باطاعت و احترام و اتباع حضرت على بن أبى طالب عليه السّلام خواهد بود ، و باز تأييدا لهذا المرام از كتاب « مرج البحرين » ابو الفرج اصفهانى حديثى نقل كرده كه از آن ظاهر مىشود كه « مولى » در حديث بمعنى « أولى » است .
كلام أمير يمانى در استدلال بر خلافت امير المؤمنين عليه السلام
و علامه محمد بن اسماعيل الامير اليمانى كه سابقا نباهت و عظمت و جلالت شأن و علو قدر و سمو فخر او دريافتى ، در كتاب « روضهء نديه شرح تحفهء علويه » بعد ذكر طرق عديدهء حديث غدير گفته :
[ و تكلم الفقيه حميد على معانيه و أطال و ننقل بعض ذلك .
قال رحمه اللَّه : منها فضل العترة عليهم السّلام ، و وجوب رعاية حقهم ، حيث جعلهم أحد الثقلين اللذين يسأل عنهما ، و اخبر بانه سأل لهم اللطيف الخبير ، و قال :
فاعطاني يعنى استجاب لدعائه فيهم ناصرهما ناصري ، و خاذلهما خاذلا لي ، و نصرته صلى اللَّه عليه و آله واجبة ، و خذلانه حرام عند أهل الاسلام ، فكذلك يكون حال العترة الكرام عليهم السّلام ، و هذا يوجب انهم لا ينفقون على ضلال ، و لا يدينون بخطاء ، إذ لو جاز ذلك عليهم حتى يعمهم كان نصرهم حراما و خذلانهم فرضا ، و هذا لا يجوز لان خبره فيهم عام يتناول جميع أحوالهم ، و لا يدل دليل على التخصيص ، و زاده بيانا و أردفه برهانا بقوله و وليهما لي و لي ، و عدوهما لي عدو ، و هذا يقتضى