شده .
و نيز فرغانى در « شرح قصيدهء تائيه » گفته :
[ و أما حصة علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه العلم و الكشف ، و كشف المعضلات الكلام العظيم و الكتاب الكريم ، الذي هو من أخص معجزاته صلى اللَّه عليه و سلم بأوضح بيان بما ناله
بقوله صلى اللَّه عليه و سلم : « أنا مدينة العلم و علي بابها »
و بقوله : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
مع فضائل أخر لا تعد و لا تحصى ] .
از اين عبارت ظاهر است كه حديث غدير مثل
حديث « أنا مدينة العلم »
دليل حصول علم و كشف معضلات كلام عظيم يعنى « قرآن مجيد » كه از اخص معجزات نبويه است ، براى جناب أمير المؤمنين عليه السّلام است .
فللَّه الحمد و المنة كه از اين افادات متينهء فرغانى جميع تأويلات و تسويلات فاضل مخاطب و ديگر اسلاف و اخلاف با انصاف سنيه باطل و مضمحل گرديده ، كه حديث غدير را بر محامل غير مستقيمه فرود مىآورند ، و اصلا آن را دليل افضليت و اعلميت و امامت و وصايت نمى دانند .
و محتجب نماند كه شرح سعيد الدين فرغانى بر « تائيهء ابن فارض » از كتب مشهوره و معروفه است ، و سعيد الدين فرغانى از اعاظم و اكابر سنيه است .
در « كشف الظنون » گفته :
« تائية في التصوف » للشيخ أبى حفص عمر بن علي بن الفارض الحموي المتوفى سنة ست و سبعين و خمسمائة ، ثم قال : و لها شروح منها شرح السعيد محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى في حدود سنة سبعمائة ، و هو الشارح الاول لها و أقدم الشائعين له .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 381
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٨١