در شرح بيت :
و أوضح بالتأويل ما كان مشكلا * علي بعلم ناله بالوصية
گفته :
[ و كذا هذا البيت مبتدأ محذوف الخبر تقديره و بيان علي كرم اللَّه وجهه و ايضاحه بتأويل ما كان مشكلا من الكتاب و السنة بوساطة علم ناله بأن جعله النبي صلى اللَّه عليه و سلم وصيه و قائما مقام نفسه
بقوله : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
و ذلك كان يوم غدير خم على ما قاله كرم اللَّه وجهه في جملة أبيات منها قوله :
و أوصاني النبى على اختياري * لامته رضى منه بحكمي
و أوجب لي ولايته عليكم * رسول اللَّه يوم غدير خم
و غدير خم ماء على منزل من المدينة على طريق يقال له الان : طريق المشاة الى مكة .
كان هذا البيان بالتأويل بالعلم الحاصل بالوصية من جملة الفضائل التي لا تحصى خصه بها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فورثها منه عليه الصلاة و السلام ] .
از اين عبارت ظاهر است كه بيان كردن جناب أمير المؤمنين عليه السّلام و ايضاح آن حضرت بتأويل مشكلات كتاب و سنت بواسطهء علمى است كه رسيده است آن حضرت به آن علم ، و اين علم به اين سبب است كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله آن حضرت را وصى و قائم مقام نفس شريف خود بقول :
« من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
فرموده ، و اشعارى كه فرغانى از جناب أمير المؤمنين عليه السّلام نقل كرده نيز صريح است در آنكه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و سلم آن حضرت را وصى خود گردانيده و آن حضرت را براى امت خود اختيار نموده ، و به حكم آن حضرت بر امت راضى