يعنون داود النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، حيث قال تعالى :
وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
[ 1 ] .
فهؤلاء العلماء صدور هذا العلم بعد الشيخين ، و هم باسرهم متفقون على تعظيم الشافعي ، و المبالغة في الثناء عليه ، و لكل واحد منهم تصنيف مفرد في مناقبه و فضائله و مآثره ، و كل ما ذكرناه يدل على ان علماء الحديث قديما و حديثا كانوا معظمين للشافعي ، معترفين بتقدمه و تفرده ] .
از اين عبارت ظاهر است كه حاكم از جمله كسانى است كه ايشان اكثر متأخرين محدثينند از روى علم ، و اقوىاند در قوت ، و أشد ايشانند از روى تحقيق در علم حديث ، اينها صدور علم حديثند بعد شيخين .
و فخر رازى بتعظيم ايشان شافعى را احتجاج و استدلال مىنمايد و افتخار بر آن دارد .
مدح حاكم بگفتار اسنوى
و عبد الرحيم بن الحسن الاسنوى در « طبقات شافعيه » گفته :
[ و بعد فان الشافعي رضى اللَّه عنه و أرضاه و نفعنا به و بسائر أئمة المسلمين أجمعين ، قد حصل في أصحابه من السعادة امور لم تتفق في أصحاب غيره ، منها انهم المقدمون في المساجد الثلاثة الشريفة شرفه اللَّه تعالى .
و منها ان الكلمة لهم في الاقاليم الفاضلة المشار إليها و غالب أقاليم الكبار العامرة المتوسطة في الدنيا المتأصلة في الاسلام و شعار الاسلام بها ظاهر منتظم ، كالحجاز ، و اليمن ، و المصر ، و الشام ، و العراقين ، و خراسان ، و ديار بكر ، و اقليم الروم .
هامش
[ 1 ] السبأ : 10 .