ثم وردها و قد غلب شيبة ، فحدث بها عن ابي العباس [ 1 ] الاصم ، و ابي علي [ 2 ] الحافظ ، و محمد بن صالح بن هاني و غيرهم .
و روى عنه الدارقطني ، و محمد بن الفوارس [ 3 ] . و كان ثقة ، ولد سنة احدى و عشرين و ثلاثمائة . و أول سماعه سنة ثلاثين و ثلاثمائة . و مات بنيسابور سنة خمس و أربعمائة رحمة اللَّه عليه ] [ 4 ] .
مدح حاكم بروايت فخر رازى
و فخر رازى در رسالهء « فضائل شافعى » گفته :
[ و أما المتأخرون من المحدثين ، فاكثرهم علما و اقواهم قوة و أشدهم تحقيقا في علم الحديث هؤلاء : و هم أبو الحسن الدارقطني ، و الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ ، و الشيخ أبو نعيم الاصفهاني ، و الحافظ أبو بكر البيهقي ، و الامام أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن زكريا الجوزقي [ 5 ] صاحب كتاب « المتفق » ، و الامام الخطيب [ 6 ] صاحب « تاريخ بغداد » ، و الامام أبو سليمان الخطابي الذي كان بحرا في علم الحديث و اللغة .
و قيل في وصفه جعل الحديث لابي سليمان ، كما جعل الحديد لابي سليمان ،
هامش
[ 1 ] أبو العباس الاصم : محمد بن يعقوب النيسابوريّ المتوفى ( 346 ) .
[ 2 ] أبو علي الحافظ : الحسين بن علي النيسابوريّ المتوفى ( 349 ) .
[ 3 ] أبو الفتح بن ابي الفوارس : محمد بن أحمد البغدادي المتوفى ( 412 ) .
[ 4 ] وفيات الأعيان ج 4 / 280 - 281 .
[ 5 ] أبو بكر الجوزقي محمد بن عبد اللَّه الحافظ المتوفى ( 388 ) .
[ 6 ] الخطيب البغدادي : احمد بن علي بن ثابت المتوفى ( 463 ) .