و نيز ميرزا محمد در « نزل الابرار » كه التزام ايراد احاديث صحيحه در آن كرده ، و از تعرض باحاديث ضعاف ، بلكه حسان هم در آن احتراز نموده ، كما في خطبته ، گفته :
[ و عند الطبراني في رواية اخرى عن أبى الطفيل ، عن زيد بن ارقم رضى اللَّه عنهما بلفظ « من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه ، اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه » [ 1 ] ] .
و قاضى سناء اللَّه پانىپتى [ 2 ] ، تلميذ رشيد شاه ولى اللَّه ، كه شاهصاحب او را بيهقى وقت مىگفتند ، كما في « اتحاف النبلاء » ، و نبذى از محامد عليه و مدائح سنيهء او سابقا شنيدى ، در « سيف مسلول » گفته :
[ و در بعضى روايات آمده :
« من كنت أولى به من نفسه ، فعلي وليه »
] . فللَّه الحمد و المنة كه اين روايت كه سابقا هم براى اثبات مجىء ( مولى ) بمعنى أولى مذكور شده ، دليل لامع و برهان ساطع بر صحت افادات اهل حقّ و ايقان ، و قاطع دابر بر تقولات و تأويلات و توجيهات ركيكه البنيان حضرات عالى شأن ، و مظهر امر حق بكمال ظهور و عيان است ، چه اين روايت نص واضح است بر آنكه مراد از مولى در قول آن حضرت
« فمن كنت مولاه فعل مولاه »
أولى بالرعايا از نفسهايشان است كه در آن بجاى
« من كنت مولاه » ، « من كنت أولى به من نفسه »
وارد است و الحديث يفسر بعضه بعضا ، پس مراد از ( مولى ) أولى بالتصرف در رعايا از نفسهايشان باشد .
هامش
[ 1 ] نزل الابرار : 21 .
[ 2 ] سناء اللَّه پانىپتى الهندى الحنفى المتوفى سنة ( 1216 ) .