دوم : آنكه قول او :
[ في نفوذ حكمه و وجوب طاعته عليهم ] .
صريح است در آنكه آن حضرت أولى است در آنكه حكم آن حضرت نافذ است و طاعت آن حضرت بر مؤمنين واجب .
و هذا هو الاولوية بالتصرف ، فسقط ما ارتكبه المخاطب من التعصب و التعسف و ظهر انه في انكاره حائز لاقصى المكابرة و التكلف ، و خائض في غمار التهجس و التمطى و التصلف .
سوم : آنكه آنچه از ابن عباس ، و عطا در تفسير اين آيه نقل كرده كه هر گاه دعوت كند ايشان را ، يعنى مؤمنين را نبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ، و دعوت كند ايشان را نفوسشان به چيزى ، خواهد بود طاعت نبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم أولى به ايشان از طاعت نفسهايشان ، دليل صريح و نص واضح است بر آنكه آيهء كريمه دلالت بر اولويت به تصرف دارد .
و انكار آن عناد منكر و شنيع ، و تعصب فاحش و فظيع است .
چهارم : آنكه تعليل و توجيه قسطلانى قول ابن عباس و عطارا بقول خود :
[ و ذلك لانه لا يأمرهم ] - الخ .
نيز مؤيد و مصدق تفسير اهل حقّ و ايقان ، و دافع جزاف مخاطب عالى شأن ، و اللَّه الموفق و هو المستعان .
پنجم : آنكه تفسير قسطلانى قول آن حضرت ، اعنى :
« ما من مؤمن ، الا و أنا أولى الناس به »
را دلالت صريحه دارد بر آنكه مراد از ارشاد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و سلم كه بر آن بآيهء كريمه استدلال فرموده ، آنست كه آن حضرت احق است به هر مؤمن در هر شىء از امور
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 213
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٣