نزول هذه الآية ما له في ذلك من الحظ و انما ذكر ما هو عليه ،
فقال : « و أيكم ترك دينا أو ضياعا ، فأدعوني فأنا وليه و ترك حظه » ، فقال : « و أيكم ترك مالا ، فليورث عصبته من كان » ] .
از اين عبارت هم بوجوه عديده صحت استفادهء اولويت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و سلم به تصرف از آيهء كريمه ظاهر است ، و غرابت انكار سراسر خسار مخاطب عمدة الاحبار از آن باهر ، و الحمد للّه القاهر لكل مكاند مكابر .
و علامه بدر الدين [ 1 ] ابو محمد محمود بن احمد العيني ، على ما نقل عنه در « عمدة القارى » بشرح
قوله : « و أنا اولى به في الدنيا و الآخرة » ،
گفته :
[ يعني أحق و أولى بالمؤمنين في كل شيء من امور الدنيا و الآخرة من أنفسهم و لهذا اطلق و لم يعين ، فيجب عليهم امتثال أوامره و اجتناب نواهيه ] [ 2 ] .
از اين عبارت ظاهر است كه مراد از قول جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله :
« ما من مؤمن الا و أنا أولى به في الدنيا و الآخرة »
كه بر صحت آن استدلال بآيهء :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
فرموده ، آن است كه آن جناب أحق و أولى است در هر شيء از امور دنيا و آخرت از نفسهايشان ، و چون مراد اولويت در جميع امور بود ، آن حضرت اولويت خود ( مطلقا ) بيان فرمود و تعيين آن ننمود ، پس واجب است بر مؤمنين امتثال أوامر و اجتناب نواهى آن حضرت .
پس بكمال و ظهور از اين بيان علامهء عينى ، كه از اعيان جهابذهء محققين
هامش
[ 1 ] بدر الدين العيني : محمود بن احمد الحلبي المتوفى ( 855 ) ه .
[ 2 ] عمدة القارى ج 19 / 115 .