أردت بقولك :
فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ
؟ ، قال : « اردت بها ما أراد اللَّه بها » .
و قيل : أنه قال بعد التشهد : اما بعد ، فان عليا لم يسبقه أحد من هذه الامة من أولها بعد نبيها ، و ليس يلحق به أحد من الآخرين منهم ، ثم وصله بقوله :
و اللَّه لو ابتغيتم .
و قيل : انه قال في خطبته : ان اللَّه هداكم بأولنا ، و حقن دماءكم بآخرنا ، ان لهذا الامر مدة ، و الدهر دول ، و ان اللَّه تعالى قال لنبيه صلّى اللَّه عليه و آله : قل
وَ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَ يَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ * وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ
[ 1 ] ] .
« شأن نزول سَأَلَ سائِلٌ بروايت محمود قادرى »
اما روايت محمود بن محمد القادرى ، نزول
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
- الآية : پس در « صراط سوى » ، كه نسخهء عتيقهء مصححهء آن پيش نظر فقير است ، گفته :
[ و قد مر مرارا
قوله صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » -
الحديث ، قالوا : و كان الحارث بن النعمان مسلما ، فلما سمع
حديث « من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
، شك في نبوة النبى ، ثم قال : اللَّهمّ ان كان ما يقوله محمد حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب اليم ! ، ثم ذهب ليركب راحلته ، فما مشى نحو ثلاث خطوات ، حتى رماه اللَّه عز و جل بحجر ، فسقط على هامته و خرج من دبره ، فقتله ، فأنزل اللَّه تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
] .
و محمود بن محمد قادرى از أجلهء سنيه است ، و فاضل رشيد بروايت
هامش
[ 1 ] الأنبياء : 109 - 110 - 111