كه « في افادات الرازي كل شيء الا الصدق » روا باشد .
و از غرائب آن است كه با وصف كمال ظهور كذب و زور رازى رئيس الصدور در رد و ابطال اين كلام مقتبس از كلام ايزد غفور ، بعض مقلدين رازى هم خود را از ابطال و انكار آن باز نداشتند ، سابقا شنيدى كه اسحاق هروى بعد افتراى قدح اصل حديث غدير بر أبى داود ، و واقدى و ابن خزيمه ، و نسبت آن به غير ايشان ، گفته :
[ و من رواه لم يرو أول الحديث ، أي
قوله : أ لست اولى بكم من انفسكم ،
و هو القرينة على كون المولى بمعنى الاولى ] - الخ .
از اينجا و امثال آن كمال اغراق متعصبين اين حضرات در اعتساف ، و انكار ثابتات ، و جحد واضحات توان دريافت كه اسحاق بىخلاق بعد قدح اصل حديث غدير چنان در كذب و فريه و دروغ بىثبات انهماك ورزيده ، كه بلا مبالات نفى روايت صدر حديث ، أعنى « أ لست أولى بكم من انفسكم » از روات حديث غدير مىكند ، و استحيا از اهل علم و فضل نمىآرد ، فلا حول و لا قوة الا باللّه ، و للّه الحمد و المنة كه چنانچه براى ابطال هفوه حضرت رازى و استيصال هراء هروى روايات سابقه كافى است .
همچنان افادات حضرت شاهصاحب براى تخجيل اينها ، و اثبات مزيد تورع و تدين ايشان وافى ، زيرا كه ثبوت اين فقرهء شريفه بمرتبهاى رسيده كه شاهصاحب هم انكار آن نتوانستند ، بلكه حتما و جزما اثبات آن نمودند ، چنانچه گفتهاند :
[ و اين لفظ پيغمبر كه
أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم
مأخوذ از آيت قرآنى است ] .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 190
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٩٠