و في رواية : و هو على حمار ، فدعا عليه صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال : « قطع صلاتنا ، قطع اللَّه أثره » فصار مقعدا ] [ 1 ] .
و نيز جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و سلم بر مردى كه محاكات مشى آن جناب نموده ، دعاى بد فرموده ، و او به عذاب صرع و ابتلا به همان حالت محاكات مبتلا گرديده .
سيوطى در « در منثور » گفته :
[ أخرج أبو الشيخ [ 2 ] ، عن قتادة [ 3 ] ، و ابن مردويه [ 4 ] ، عن ابن عمر رضى اللَّه عنهما قال : كان رجل خلف النبي صلى اللَّه عليه و سلم يحاكيه و يلبطه ، فرآه النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال كذلك تكن فرجع الى أهله فلبط [ 5 ] به مغشيا شهرا ، ثم أفاق حين أفاق و هو كما حاكى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ] .
و نيز جناب أمير المؤمنين عليه السّلام در مقامات ديگر بر مخالفين خود بد دعا فرموده .
از آن جمله آنكه بر مردى كه بجواب استفسار آن حضرت از او حديثى را بدروغ گفته ، بد دعا فرمود و او در همان حال اعمى گرديد .
محمد بن محمد المعروف بخواجه بارسا در « فصل الخطاب » گفته :
[ روى الامام المستغفري رحمه اللَّه باسناده ان أمير المؤمنين عليا رضى اللَّه عنه
هامش
[ 1 ] نفس المصدر ج 3 / 143 .
[ 2 ] أبو الشيخ : عبد اللَّه بن محمد الاصبهانى المتوفى ( 369 ) ه .
[ 3 ] قتادة : بن دعامة المفسر البصري المتوفى سنة ( 117 ) .
[ 4 ] ابن مردويه : أحمد بن موسى الاصفهانى المتوفى ( 410 ) .
[ 5 ] لبط به ( بضم اللام و كسر الباء الموحدة ) : سقط من قيام و صرع .