و نيز جلال الدين سيوطى در « لآلى مصنوعه » بعد ذكر حديثى در كلام حق تعالى با موسى كليم اللَّه على نبينا و آله و عليه السّلام ، گفته :
[ و أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره و قد التزم أن يخرج فيه أصح ما ورد و لم يخرج فيه حديثا موضوعا البتة ] - انتهى .
از اين عبارت ظاهر است كه ابن أبي حاتم التزام كرده است كه در تفسير خود اصح ما ورد اخراج كند ، و حديثى موضوع البته در آن اخراج نكرده است .
و نيز جلال الدين سيوطى در « اتقان » بعد ذكر تفسير سدى [ 1 ] گفته :
[ و لم يورد منه ابن أبي حاتم شيئا ، لانه التزم أن يخرج أصح ما ورد ] [ 2 ] .
از اين عبارت ظاهر است كه ابن أبى حاتم التزام كرده است كه اخراج كند اصح ما ورد و به همين سبب از تفسير سدى چيزى وارد نكرده .
پس به حمد اللَّه ثابت شد كه روايت نزول :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
[ 3 ] در واقعهء غدير كه باعتراف خود سيوطى ، ابن أبى حاتم اخراج كرده است اصح ما ورد ، و معتبر ، و معتمد ، و معول عليه ، و مستند است ، و قطعا و حتما و يقينا و جزما ، موضوع و مجعول و مصنوع و منحول نيست ، فما ذا بعد الحق الا الضلال
وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
.
و نيز بايد دانست كه سيف اللَّه ملتانى در كتاب « تنبيه السفيه » كه در حقيقت
هامش
[ 1 ] السدى : اسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذويب المتوفى بالكوفة سنة ( 127 ) ه .
[ 2 ] الاتقان في علوم القرآن : ج 2 / 188 .
[ 3 ] المائدة : 67 .