فأتينا يوما أنا و رفيق لي شيخا ، فقالوا : هو عليل ، فرأيت سمكة أعجبتنا فاشتريناها فلما صرنا الى البيت حضر وقت مجلس بعض الشيوخ ، فمضينا فلم تزل السمكة ثلاثة أيام و كاد أن يتغير ، فأكلناه نيئا لم نتفرغ نشويه ، ثم قال : لا يستطاع العلم براحة الجسد .
ثم قال ابو الحسن : رحل مع أبيه ، و حج مع محمد بن حماد الظهراني [ 1 ] ، و رحل بنفسه الى الشام و مصر سنة اثنتين و ستين ، ثم رحل الى اصبهان سنة اربع و ستين .
قال لي ابو عبد اللَّه القزويني : إذا صليت مع ابن أبى حاتم ، فسلم نفسك إليه يعمل بها ما شاء .
قال ابو الوليد الباجي : ابن ابي حاتم ثقة حافظ ] [ 2 ] - الخ .
و شيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الاسنوي [ 3 ] الشافعي در « طبقات شافعيه » در فصل ثانى از ( باب الحاء ) گفته :
[ أبو محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم الحنظلي الرازي ، كان اماما في التفسير و الحديث و الحفظ زاهدا ، أخذ عن ابيه و جماعة ، و روى الكثير ، و صنف الكتب النفيسة منها « كتاب في مناقب الشافعي » ذكره ابن الصلاح [ 4 ] في طبقاته و لم
هامش
[ 1 ] محمد بن حماد الطهراني : ابو عبد اللَّه الحافظ الرازي المتوفى سنة ( 271 ) ه .
[ 2 ] تذكرة الحفاظ ج 3 / 829 - 831 .
[ 3 ] الاسنوى : جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن علي المتوفى سنة ( 772 ) .
[ 4 ] ابن الصلاح : تقى الدين شيخ الاسلام ابو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الكردي الموصلي المتوفى ( 743 ) ه .