فخيمه ستوده ، در « سلم العلوم » گفته :
[ و تكثر اللفظ مع اتحاد المعنى مرادفة ، و ذلك واقع لتكثر الوسائل و التوسع في محال البدائع ، و لا يجب قيام كل مقام الآخر و ان كانا من لغة ، فان صحة الضم من العوارض ، يقال : صلى عليه ، و لا يقال : دعا عليه ] .
و نيز ملا محب اللَّه در حاشيهء « سلم » در حاشيهء اين مقام : كما في « شرح السلم » للقاضى محمد مبارك ، گفته :
[ هل يجب صحة اقامة كل من المترادفين مقام الآخر ، ففي حال التعداد من غير عامل ملفوظ ، أو مقدر يصح اتفاقا ، و اما في حال التركيب ، فقيل : يجب و هو الاصح عند ابن الحاجب ، و قيل : لا يجب و صححه الامام في « المحصول » و قيل :
يجب إن كانا من لغة واحدة و الا فلا ] .
و نيز ملا محب اللَّه در كتاب « مسلم الثبوت » گفته :
[ مسئلة يجوز اقامة كل مقام آخر في حال التعداد اتفاقا ، اما في التركيب فلا يجب و هو الحق ، و قيل : يجب ، و عليه ابن الحاجب ، و قيل : يجب ان كانا من لغة ، و اختاره في « المنهاج » .
لنا ان صحة الضم من العوارض و اتحاد المعنى لا يستلزم الاتفاق فيها ، و استدل لو صح لصح « خدا اكبر » و أجيب بأن الحنفية يلتزمونه ، و بأن المنع شرعي ، و النزاع في الصحة لغة ، و بأن اختلاط اللغتين لعله ممنوع لغة الا بالتعريب ، فلا
هامش
مسافة الاغتراب و انتهى الى اقصى حدود الاكتساب و بعد ما تحلى بالفضائل و برع في الاماثل قصد الديار الجنوبية من الهند المعبر عنها بالدكن . . . الى ان قال : و من مصنفاته : « سلم العلوم » في المنطق و « مسلم الثبوت » في اصول الفقه و تاريخ تأليفه هذا الاسم ، و « الجوهر الغرر » و هي رسالة في مسئلة الجزء الذي لا يتجزى و التصانيف الثلاثة مقبولة متداولة في مدارس العلماء .