رسانيده ، لكن بمزيد هول و خوف مؤاخذه ، از ذكر نظر در اين وجه خود را باز نداشته .
و همچنين شاهصاحب بتقليد اين مقلدين ذكر شبههء رازيه نمودند ، و اغماض نظر و غض بصر از ذكر نظر در آن فرمودند ، و در كتمان حق ، گوى مسابقت بر رازى ربودند ، و خواجه كابلى بوهن و سماجت شبههء رازيه پى برده ، ذكر آن را موجب استهزاء و طعن ارباب عربيت دانسته ، جان خود را از مؤاخذه و دار و گير بسلامت برده ، و اصلا گرد ذكر آن نگرديده .
و شاهصاحب كابلى را در اين باب مقصر گمان بردند ، و تشبث بعظام رميمه ، بذكر همان شبههء رازيه كه خودش هم رد آن كرده ، آغاز نهادند .
هفتم : آنكه چنانچه مذهب رازى همين است كه وقوع احد المترادفين مقام آخر لازم نيست ، همچنين ديگر محققين سنيه هم ، همين مذهب را اختيار كردهاند ، و بدليل و برهان بس متين ، نفى اين لزوم ثابت فرموده .
ملا على بهارى كه از اكابر محققين و اجلهء معروفين ايشانست و غلام على آزاد بلگرامى [ 1 ] در « سبحة المرجان » [ 2 ] او را بمدائح عظيمه و مناقب
هامش
[ 1 ] بلگرامى غلام علي آزاد بن نوح الحسيني المتوفى في أورنكآباد بالهند سنة ( 1200 ) .
[ 2 ] قال في سبحة المرجان : القاضي محب اللَّه البهارى بحر من العلوم و بدر بين النجوم ، جاب ديار الغروب في عنفوان الشباب و قرع في طلب العلم كثيرا من الابواب ، و أخذ أوائل الكتب الدرسية من مواضع شتى ، ثم انقطع برمته الى حوزة درس المولوي قطب الدين الشمسآبادي و بدلالة هذا القطب قطع