« دلالت آيهء تبليغ بر امامت »
و هر گاه اين همه را دريافتى ، پس بدانكه نزول اين آيهء كريمه در واقعهء خم غدير دليل صريح است بر آنكه اين آيهء كريمه در تأكيد تبليغ حكم امامت و خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام نازل شده ، و مراد از حديث غدير امامت و خلافت آن جناب است ، زيرا كه تأكيد كردن او تعالى شأنه جناب رسالتمآب را به اينكه « اگر تبليغ اين رسالت نمىكنى ، هيچ رسالتى تبليغ نكرده باشى » ، دليل است بر آنكه مراد از اين رسالت ، امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام است ، كه اگر مراد از آن امرى ديگر ، سهل باشد ، آن لائق اين تأكيد شديد و مبالغه در تهديد نيست ، كه اين تأكيد و مبالغه دليل واضح است بر آنكه اين امر نهايت جليل الشأن و بغايت بلند مرتبه است كه عدم تبليغ آن در حكم عدم تبليغ سائر احكام است .
و ما ذلك الا حكم الامامة الذي هو اصل عظيم من اصول الدين ، و به يتم صلاح الدنيا و الآخرة ، و ينتظم شمل المحاسن و المكارم الفاخرة .
و لنعم ما قال في « بحار الانوار » :
[ المسلك الخامس : ان الاخبار المتقدمة الدالة على نزول قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
[ 1 ] مما يعين ان المراد بالمولى الاولى و الخليفة و الامام ، لان التهديد بانه ان لم يبلغه فكانه لم يبلغ شيئا من رسالاته ، و ضمان العصمة له يجب أن يكون في ابلاغ حكم يكون بابلاغه اصلاح الدين و الدنيا لكافة الانام ، و به يتبين للناس
هامش
[ 1 ] المائدة : 67 .