و نيز در « توضيح الدلائل » گفته :
[ و خرجت من كتب السنة المصونة عن الهرج و دواوينها ، و انتهجت فيه منهج من لم ينتهج العوج عن قوانينها ، أحاديث حدث حديثها عن حدث الصدق في الاخبار ، و مسانيد ما حدث وضع حديثها به غير الحق في الاخبار ، معزوة في كل فصل الى رواتها ، مجلوة في كل أصل عن تداخل غواتها ] .
و نيز در « توضيح الدلائل » گفته :
[ فيا أهل الانتصاب و جيل سوء الاصطحاب و يا شر القبيل
لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ
[ 1 ] ان تجدوا في الكتاب ما وجدتم على وجدانكم مخالفا لامر الخلافة أو ترونه على رأيكم مناقضا للاجماع على تفضيل الصديق منبع الحلم و الرأفة فلا تواضعوا رجما بالغيب في الحكم ، تحكما به وضع أخبار أخبر بها نحارير علماء السنة في فضائل مولانا المرتضى ، و لا تسارعوا نبذا في الجيب الى القائها قبل تلقيها ، فانها تلاقت قبول مشاهير عظماء الامة من كل من اختار الحق و ارتضى ] . . .
الى أن قال :
[ و الغرض في هذا الباب من تمهيد هذه القواعد ان لا يقوم بالرد لاخبار هذا الكتاب من كان كالقواعد ، فان معظماتها في الصحاح و السنن ، و مروياتها مأثورات أصحاب الصلاح في السنن ] .
« روايت بدخشانى »
اما روايت ميرزا محمد بن رستم معتمد خان الحارثى البدخشى ، نزول
هامش
[ 1 ] المائدة : 77 .