لابن الجوزي ، « البستان » لابي الليث السمرقندي [ 1 ] ] [ 2 ] .
از اين عبارت ظاهر است كه سيوطى « غرر و درر » جناب سيد مرتضى را از مآخذ كتاب خود كه مصنفات جليلهء ديگر ائمهء كبار را بمقابله نوعى از آن مثل حبه رمل بمقابلهء رمل عالج ، و نقطه قطر در حيال بحر زاخر مىداند ، گردانيده .
و نيز سيوطى در « اتقان » در ذكر انواع اقامة صيغهء مقام أخرى گفته :
[ و منها تذكير المؤنث على تأويله بمذكر ، نحو :
فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ
[ 3 ] أي وعظ ،
وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً
[ 4 ] على تأويل البلدة بالمكان
فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً ، قالَ هذا رَبِّي
[ 5 ] ، أي الشخص أو الطالع
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
[ 6 ] .
قال الجوهري : ذكرت على معنى الاحسان .
و قال الشريف المرتضى في قوله :
وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ
[ 7 ] : ان الاشارة للرحمة ، و انما لم يقل : و لتلك ، لان تأنيثها غير حقيقي ، و لانه يجوز أن يكون في تأويل « أن يرحم » ] [ 8 ] .
هامش
[ 1 ] ابو الليث نصر بن محمد السمرقندى المتوفى سنة ( 355 ) .
[ 2 ] الاتقان ج 1 / 35 .
[ 3 ] البقرة 275 .
[ 4 ] ق 11 .
[ 5 ] الانعام 78 .
[ 6 ] الاعراف 56 .
[ 7 ] هود 118 - 119 .
[ 8 ] الاتقان .