بالشعر و أتقنهم للغة و احضرهم حفظا ، ما فعل الاخفش [ 1 ] يعني سعيد بن مسعدة ؟ ، قلت : معافي تركته عازما على الخروج الى الري ، قال : اما انه ان كان خرج فقد خرج معه النحو كله و العلم باصوله و فروعه ] [ 2 ] .
و نيز در « مزهر » نقلا عن أبى الطيب مذكور است :
[ اخبرنا جعفر بن محمد ، اخبرنا ابراهيم بن حميد [ 3 ] قال : قال ابو حاتم :
إذا فسرت حروف القرآن المختلف فيها ، و حكيت عن العرب شيئا ، فانما احكيه عن الثقات منهم ، مثل أبى زيد ، و الاصمعي ، و أبى عبيدة ، و يونس ، و ثقات من فصحاء الاعراب و حملة العلم ، و لا التفت الى رواية الكسائى ، و الاحمر ، و الاموي ، و الفراء ، و نحوهم ] [ 4 ] .
و نيز در « مزهر » نقلا عن أبى الطيب اللغوى مسطور است :
[ و اما ابو عبيد القاسم بن سلام [ 5 ] ، فانه مصنف حسن التأليف ، الا انه قليل الرواية ، يقتطعه عن اللغة علوم افتن فيها ، فاما كتابه « الغريب المصنف » ، فانه اعتمد فيه على كتاب عمله رجل من بني هاشم ، جمعه لنفسه ، و اخذ كتب الاصمعي فبوب ما فيها ، و اضاف إليها شيئا من علم أبى زيد ، و روايات عن الكوفيين ، و اما كتابه في « غريب الحديث » فانه اعتمد فيه على كتاب أبى عبيدة معمر بن المثنى في « غريب الحديث » ، و كذلك كتابه في « غريب القرآن » ، منتزع من كتاب أبى
هامش
[ 1 ] الاخفش سعيد بن مسعدة : المعروف بالاخفش الاوسط البصرى المتوفى ( 210 ) 215 / 221 .
[ 2 ] المزهر فى اللغة ج 2 ص 249 .
[ 3 ] ابراهيم بن حميد ( محمد ) : ابو اسحاق الكلابزى النحوى المتوفى ( 316 ) / 312 .
[ 4 ] المزهر : ج 2 / 410 .
[ 5 ] ابو عبيد القاسم بن سلام : الهروى الخراسانى البغدادى المتوفى سنة ( 224 ) .