و ولى تدريس القراءات بجامع ابن طولون [ 1 ] ، و أعاد بالشافعي ، و ناب في الحكم ، و ولى نظر الاوقاف .
و له « تفسير القرآن » في عشرين مجلدة ، رأيته بخطه ، و الاعراب سماه « الدر المصون » في ثلثة اسفار بخطه ، صنفه في حياة شيخه ، و ناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة ، و جمع كتابا في احكام القرآن و « شرح التسهيل » و « الشاطبية » .
قال الاسنوي [ 2 ] في « الطبقات » : كان فقيها بارعا في النحو و القراءات ، و يتكلم في الاصول خيرا أديبا ، مات في جمادى الآخرة و قيل : في شعبان سنة 756 ] [ 3 ] .
و أبو بكر اسدى [ 4 ] در « طبقات فقهاى شافعيه » گفته :
[ أحمد بن يوسف بن محمد و قيل : عبد الدائم ، العلامة شهاب الدين أبو العباس الحلبي ثم المصري النحوي المقري الفقيه المعروف بابن السمين ، قرأ النحو على أبي حيان ، و القراءات على ابن الصائغ ، و سمع و ولى تدريس إقراء النحو بالجامع الطولوني ، و اعاد بالشافعي ، و ناب في الحكم بالقاهرة ، و ولى نظر الاوقاف بها ، و صنف تصانيف حسنة ، منها : « تفسير القرآن » مطول و قد بقي منه اوراق قلائل .
هامش
[ 1 ] ابن طولون : أحمد أبو العباس مؤسس الدولة الطولونية في مصر المتوفى سنة ( 270 ) .
[ 2 ] الاسنوى : عبد الرحيم بن الحسن بن على الشافعي المتوفى سنة ( 772 ) .
[ 3 ] الدرر الكامنة في اعيان المائة الثامنة ج 1 / 339 .
[ 4 ] أبو بكر الاسدى : القاضي تقى الدين أبو بكر بن أحمد بن شهبة الدمشقى المتوفى سنة ( 851 ) .