الشيخ الامام احمد [ 1 ] الغزالى في التصوف معروفتان ، و قد ذكرت شيوخ الخرقة في كتاب « نشر الريحان في فضل المتحابين في اللَّه الاخوان » .
و للقاضي ناصر الدين المذكور مصنفات عديدة و مؤلفات مفيدة منها : « الغاية القصوى في الفقه على مذهب الشافعي » و له « شرح المصابيح » و « تفسير القرآن » و « المنهاج في اصول الفقه » و « الطوالع في اصول الدين » و كذلك المصباح ، و له « المطالع في المنطق » و غير ذلك مما شاع في البلدان ، و سارت به الركبان ، و تخرج به ائمة كبار رحمة اللَّه تعالى رحمة الابرار ] [ 2 ] .
و ملا عبد الحكيم بن شمس الدين سيالكوتى [ 3 ] در حاشيهء « تفسير بيضاوي » گفته :
[ ان التفسير العتيق ، و البحر العميق ، المسمى « بانوار التنزيل » للامام الهمام قدوة علماء الاسلام ، سلطان المحققين ، و برهان المدققين ، القاضي ناصر الدين عبد اللَّه البيضاوي ، قد استهتر [ 4 ] العلماء بحل مشكلاته ، و اسهر الاذكياء احداقهم بفتح مغلقاته ، الا انه لوجازة العبارات و احتوائه على الاشارات جل عن ان يكون شريعة لكل وارد ، و ان يطلع عليه الا واحد بعد واحد ] - الخ .
هامش
[ 1 ] الغزالى : احمد بن محمد بن محمد الطوسى ابو الفتوح الصوفى المتوفى سنة ( 520 ) .
[ 2 ] مرآة الجنان ج 4 / 220 .
[ 3 ] السيالكوتى : عبد الحكيم بن شمس الدين محمد السيالكوتى البنجابى الهندى الحنفى المتوفى سنة ( 1067 ) .
[ 4 ] استهتر الرجل بكذا ( مجهولا ) أي صار مولعا به لا يتحدث بغيره و لا يفعل غيره .