قال الزبيدي [ 1 ] : كان من اعظم الناس علما بالنحو و الادب ، و أكثرهم حفظا .
سمع من ثعلب و خلق ، و كان صدوقا فاضلا ، دينا خيرا من أهل السنة .
روى عنه الدارقطني ، و جماعة ، و كان يملى في ناحية و أبوه مقابله ، و كان يحفظ ثلاثمائة الف بيت شاهدا في القرآن ، و كان يملى من حفظه لا من كتاب .
و مرض يوما ، فعاده أصحابه ، فرأوا من انزعاج والده عليه أمرا عظيما فطيبوا نفسه ، فقال : كيف لا انزعج ؟ ! و هو يحفظ جميع ما ترون ، و أشار الى خزانة مملوة كتبا و كان مع حفظه زاهدا متواضعا ] - الخ [ 2 ] .
و نيز سيوطى در « طبقات الحفاظ » گفته :
[ ابن الانباري الحافظ العلامة شيخ الادب أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد ابن بشار النحوي صاحب ثعلب .
صنف التصانيف الكثيرة ، و أملى من حفظه ، و كان من أفراد الدهر في سعة الحفظ مع الدين و الصدق من أهل السنة ، و كان يحفظ ثلاثمائة الف بيت شاهد في القرآن ، و عنه : احفظ ثلثة عشر صندوقا ، مات ليلة النحر ببغداد سنة 328 ] [ 3 ] .
و نيز سيوطى در « اتقان » گفته :
[ قال ابن الصلاح [ 4 ] : و حيث رأيت في كتب التفسير : قال أهل المعاني ،
هامش
[ 1 ] الزبيدى : محمد بن الحسن بن عبد اللَّه بن مذحج النحوى الاشبيلى المتوفى ( 379 ) .
[ 2 ] بغية الوعاة : 91 .
[ 3 ] طبقات الحفاظ : 349 .
[ 4 ] ابن الصلاح : أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن موسى الشهرزوري المتوفى بدمشق سنة ( 643 ) .