قال التميمي : و هذا ما لا يحفظ لاحد قبله ، و حدثت عنه : انه كان يحفظ مائة و عشرين تفسيرا بأسانيدها .
و قال لي أبو الحسن العروضي [ 1 ] : كان ابن الانباري يتردد الى أولاد الراضي باللّه ، فسألته جارية عن تعبير رؤيا ، فقال : أنا حاقن ، و مضى ، و جاء من الغد و قد صار عابرا مضى من يومه فدرس كتاب الكرماني .
قلت : و كتابه في « الوقف و الابتداء » أول ما ألف فيه و احسن .
قال الداني : سمعت بعض أصحابنا يقول عن شيخ له : ان ابن الانباري لما صنف كتابه في « الوقف و الابتداء » جىء به الى ابن مجاهد [ 2 ] فنظر فيه ، و قال :
لقد كان في نفسي ان أعمل في هذا المعنى كتابا ، و ما ترك هذا الشاب لمصنف ما يصنف .
و حكى جعفر بن معاذ انه كان عنده في الجامع ، فسأله انسان عن معنى آية ، فقال : فيها عشرة أوجه ، فقال : هات ما حضر منها ، فقال : كلها حاضرة . . . الى أن قال :
توفى في يوم الاضحى سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة ببغداد في داره ، و قيل :
سنة سبع و عشرين و له ثمان و ستون سنة ] [ 3 ] .
ترجمه ابن الانبارى در « بغية الوعاة » و « طبقات الحفاظ » سيوطى
و جلال الدين سيوطى در « بغية الوعاة » گفته :
[ محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسين بن بيان بن سماعة بن فروة ابن قطن بن دعامة الامام أبو بكر بن الانباري النحوي اللغوي .
هامش
[ 1 ] أبو الحسن العروضى : احمد بن محمد بن احمد كان معلما لاولاد الراضى باللّه ، توفى سنة ( 242 ) .
[ 2 ] ابن مجاهد : احمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التميمى الحافظ البغدادى المتوفى سنة ( 324 ) .
[ 3 ] غاية النهاية ج 2 / 230 .