و توفى فى سنة اربع و تسعين ، قيل : فى ذى القعدة ، و قيل : غير ذلك ] [ 1 ] .
« حديث غدير بروايت ابراهيم وصابى »
اما روايت ابراهيم بن عبد اللَّه الوصابى اليمنى الشافعى .
پس در كتاب « الاكتفاء فى فضل الاربعة الخلفاء » [ 2 ] بعد ذكر دو روايت از بريده گفته :
[ و عنه رضى اللَّه عنه قال : خرجت مع على الى اليمن ، فرأيت منه جفوة ، فلما قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، ذكرت عليا فنقصته ، فجعل وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يتغير ، قال : يا بريدة ، أ لست اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ ، قلت : بلى يا رسول اللَّه ، قال : من كنت مولاه ، فعلى مولاه .
اخرجه أبو زيد عثمان بن أبي شيبة في سننه ، و ابن جرير في « تهذيب الاثار » [ 3 ] و أبو نعيم في « فضائل الصحابة » ] .
و نيز در « اكتفا » مذكورست :
[ و عن حبشي بن جنادة رضى اللَّه عنه قال : اللَّهمّ من كنت مولاه ، فعلي
هامش
[ 1 ] طبقات الاسنوى ج 2 ص 179 ط بغداد ، و له أيضا ترجمة فى طبقات الحفاظ ص 510 و البداية و النهاية ج 13 ص 340 - و تذكرة الحفاظ ج 4 ص 1474 و العبر ج 5 ص 382 و شذرات الذهب ج 5 ص 425 - طبقات السبكى ج 5 ص 9 و النجوم الزاهرة ج 8 ص 74 .
[ 2 ] قال اسماعيل باشا فى ايضاح المكنون ج 1 ص 115 : الاكتفاء للعلامة ابراهيم بن عبد اللَّه الوصابى اليمنى فرغ منها سنة سبع و ستين و تسعمائة ( 967 ) .
[ 3 ] تهذيب الاثار ، قال فى كشف الظنون ج 1 ص 514 : تهذيب الاثار لابى جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى ( 310 ) و هو كتاب تفرد فى بابه بلا مشارك