فقام اثنا عشر رجلا به دريا ، فشهدوا [ 1 ] .
و عن عمر رض و قد جاءه اعرابيان يختصمان : فقال لعلى : اقض بينهما يا ابا الحسن ، فقضى علي بينهما ، فقال أحدهما للاخر : هذا يقضى بيننا ؟ ! فوثب إليه عمر رض ، و اخذ بتلبيبه و قال : ويحك ما تدرى من هذا ؟ ، هذا مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة ، و من لم يكن على مولاه فليس بمؤمن .
اخرجه ابن السمان في الموافقة ] [ 2 ] .
« ترجمه محب طبرى در كتب تراجم اهل سنت »
و جلالت قدر و عظمت فخر محب طبرى بر ناظر كتب رجال و متفحص اقوال ارباب كمال مخفى نيست .
شيخ جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن على الاسنوى الشافعى در « طبقات شافعيه » گفته :
[ محب الدين أبو العباس احمد بن عبد اللَّه بن محمد الطبرى ثم المكى .
شيخ الحجاز ، كان عالما عاملا ، جليل القدر ، عالما بالآثار و الفقه ، اشتغل بقوص على الشيخ مجد الدين القشيرى ، و شرح « التنبيه » ، و الف كتابا فى المناسك و كتابا فى الالغاز ، و كتابا نفيسا فى احاديث الاحكام .
ولد يوم الخميس سابع عشرى جمادى الآخرة ، سنة خمس عشرة و ستمائة .
هامش
[ 1 ] مسند احمد بن حنبل ج 1 ص 88 - و مجمع الزوائد ج 9 ص 106 - البداية و النهاية ج 7 ص 348 - ذخائر العقبى ص 67 - و الرياض النضرة ج 2 ص 170 .
[ 2 ] ذخائر العقبى ص 68 - و مناقب الخوارزمى ص 69 - و الصواعق ص 107 .