و حسان .
و لا التفات لمن قدح فى صحته ، و لا لمن رده بأن عليا كان باليمن ، لثبوت رجوعه منها ، و ادراكه الحج مع النبي صلى اللَّه عليه و سلم .
و قول بعضهم : ان زيادة
« اللَّهمّ وال من والاه » -
الخ ، موضوعة مردود ، فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيرا منها انتهى [ 1 ] .
و در « مشكاة » آورده كه ملاقات كرد علي مرتضى را بعد از اين حكايت عمر بن الخطاب ، و گفت : گوارنده باش ، و شاد باش أي پسر أبى طالب ، كه صبح كردى و شام كردى و گشتى مولاى هر مؤمن مرد و زن .
فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا يا ابن أبى طالب ، أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة رواه أحمد [ 2 ] .
و في رواية : بخ بخ لك يا علي ، أصبحت و أمسيت - الخ [ 3 ] .
و بالجمله چون اين حديث در غدير خم واقع شده ، هر صحابى كه از حضرت امير ملاقات مىكرد مباركباد مىداد .
و نيز در « صواعق » آورده از عمر بن الخطاب كه روزى قدوم نمود حضرت مرتضى ، پس مردى برخاست براى تعظيم و چادر خود را فرش نمود بر زمين ، و گفت به حضرت امير : بنشين بر اين چادر ، حضرت امير عذر نمود و توقف ساخت ، گفت عمر رضي اللَّه عنه : تو احقترين
هامش
[ 1 ] الصواعق المحرقة : ص 25 .
[ 2 ] مشكاة المصابيح للعلامة الخطيب التبريزى ص 565 ط الدهلى .
[ 3 ] ينابيع المودة ص 206 و ص 249 ط اسلامبول ، و ذخاير المواريث للعلامة النابلسى ج 1 ص 57 و ارجح المطالب ص 67 ط لاهور و ص 567 الطبع المذكور .