و عاد من عاداه » .
قال أبو الطفيل : فخرجت و في نفسي منه شيء ، فلقيت زيد بن أرقم فأخبرته ، فقال : و ما تنكر ، أنا سمعته من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم .
و اللفظ لابي داود [ 1 ] .
و في « الصواعق » : انه حديث صحيح لا مرية فيه ، و قد أخرجه جماعة كالترمذي ، و النسائي و أحمد ، و طرقه كثيرة جدا ، و من ثم رواه ستة عشر صحابيا ، و في رواية لاحمد انه سمعه من النبي « ص » ثلاثون صحابيا ، و شهدوا به لعلي عليه السّلام لمّا نوزع ايّام خلافته كما مر و سيأتي ، و كثير من أسانيده صحاح
هامش
[ 1 ] الخصائص ص 35 ط القاهرة .
رواه مضافا الى النّسائي جماعة من الاعلام منهم العلامة يوسف بن موسى الحنفى في « المعتصر من المختصر » ج 2 ص 301 ط حيدرآباد .
و منهم العلامة الذهبى فى « تاريخ الاسلام » ج 2 ص 196 .
و منهم الحافظ اسماعيل بن عمر بن كثير في « البداية و النهاية » ج 7 ص 346 و ج 5 ص 211 ط مصر .
و منهم الحافظ نور الدين علي بن أبى بكر في « مجمع الزوائد » ج 9 ص 104 ط مكتبة القدسى في القاهرة .
و منهم العلامة السيوطى في « تاريخ الخلفاء » ص 169 ط السعادة بمصر .
و منهم العلامة البدخشى في « مفتاح النجا » ص 58 مخطوط .
و منهم العلامة الامر تسرى في « ارجح المطالب » ص 557 ط لاهور روى الحديث من طريق ابن أبى حاتم ، و النّسائي ، و ابن حبان ، و ابن عقدة عن أبى الطفيل .