منست » ، رواه الترمذي [ 1 ] .
و نيز وارد است :
« من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ،
كسى كه مائيم صاحب وى ، پس علي صاحب وى است .
و در بعضى روايات
« اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه »
بار خدايا دوست دار كسى را كه دوست دارد او را ، و دشمن دار كسى را كه دشمنى دارد با او ، رواه أحمد ، عن براء بن عازب و زيد بن أرقم رضي اللَّه عنهم [ 2 ] .
بدرستى كه تهنيت داد عمر بروز غدير خم ، مبارك باد أي علي كه تو صبح كردى بولايت مسلمين و مسلمات [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] الجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 632 - باب مناقب علي بن أبى طالب عليه السّلام قال : حدثنا قتيبة ، حدثنا جعفر بن سليمان الضعبى ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد اللَّه ، عن عمران بن حصين . . . الحديث ، قال ابو عيسى الترمذى : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من حديث جعفر بن سليمان .
[ 2 ] مسند ابن حنبل ج 4 ص 281 باسناده عن البراء ، و ج 4 ص 372 باسناده عن زيد بن ارقم .
[ 3 ] تهنئة عمر بن الخطاب مروية عن جماعة من اعلام القوم و إليك بعضهم :
الحافظ الخطيب البغدادي في « تاريخ بغداد » ج 8 ص 290 ط القاهرة .
و الحافظ العلامة ابن المغازلى فى « المناقب » ص 19 ط طهران .
و العلامة خطيب خوارزم فى « المناقب » ص 93 ط تبريز باسناده عن البراء ، و ص 93 باسناده عن أبى هريرة .
و العلامة محب الدين الطبري فى « ذخائر العقبى » ص 67 ط مكتبة القدسي بمصر .