و أحمد ، و الطبراني ، عن أبى أيوب ، و جمع من الصحابة ، و عن علي ، و زيد ابن أرقم و ثلاثين رجلا من الصحابة [ 1 ] .
و الطبراني في « الكبير » ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم : « الا ان اللَّه وليي و أنا ولي كل مؤمن ، من كنت مولاه ، فعلي مولاه » [ 2 ] .
و في « المشكوة » ، عن البراء بن عازب و زيد بن أرقم ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله لما نزل بغدير خم أخذ بيد علي صلوات اللَّه على نبينا و عليه ، فقال : « أ لستم تعلمون اني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ » ، قالوا : بلى ، فقال : « اللَّهمّ من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » .
فلقيه عمر رضي اللَّه عنه بعد ذلك ، فقال له : هنيئا يا بن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة .
رواه أحمد [ 3 ] .
و عن زيد بن أرقم ان النبي صلى اللَّه عليه و إله قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » .
رواه أحمد و الترمذي [ 4 ] .
و في « الصواعق » : ، قال صلى اللَّه عليه و سلم يوم غدير خم : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » .
هامش
[ 1 ] كنز العمال ج 6 ص 154 بطريق احمد و الطبرانى في « المعجم الكبير » .
و معجم الزوائد ج 9 ص 104 و فيه : رواه احمد ، و رجاله رجال الصحيح .
[ 2 ] كنز العمال ج 6 ص 154 - و « مفتاح النجا » للبدخشى ص 58 مخطوط - و « نزل الابرار » للبدخشى ص 52 ط طهران .
[ 3 ] مشكاة المصابيح للخطيب التبريزى ص 565 ط الدهلى .
[ 4 ] مسند ابن حنبل ج 4 ص 368 - و الفصول المهمة عن الترمذي .