قلت : عده الشيخ المجتهد نزيل حرم اللَّه ، ضياء الدين صالح بن مهدي المقبلى في الاحاديث المتواترة التي جمعها في ابحاثه اعنى لفظ
« من كنت مولاه فعلي مولاه [ 1 ] » .
و هو من ائمة العلم و التقوى و الانصاف .
و مع انصاف الائمة بتواتره فلا يمل بايراد طرقه ، بل يتبرك ببعض منها :
قال المحب الطبرى رحمه اللَّه : عن البراء من عازب رضي اللَّه عنه قال : كنا عند النبي صلى اللَّه عليه و سلم في سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودى فينا :
الصلاة جامعة ، و كسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تحت شجرة ، فصلى الظهر و اخذ بيد علي ، و قال :
« أ لستم تعلمون انى اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ » ، قالوا : بلى .
قال : فاخذ بيد علي و قال : « اللَّهمّ من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال
هامش
[ 1 ] قال العلامة المجاهد الامينى قدس سره فى « الغدير » ج 1 ص 306 : و فى « تعليق هداية العقول » ج 2 ص ؟ ؟ ؟ 3 نقل العلامة السيد عبد اللَّه بن على الوزير فى « طبق الحلوى » تاريخه المعروف عن السيد محمد ابراهيم : ان
حديث « من كنت مولاه »
له مائة و خمسون طريقا ، لكن لم يعرف كل ذلك من حفاظ الحديث الا الافراد .
و قال السيد العلامة محمد بن اسماعيل الامير رحمه اللَّه : ان له مائة و خمسين طريقا .
قال العلامة المقبلى المترجم ( ص 142 ) من « الغدير » بعد سرده لبعض طرق هذا الحديث : فان لم يكن هذا معلوما فما فى الدين معلوم ، و جعل هذا فى الفصول من المتواتر لفظا ، و كذلك حديث المنزلة ، و اقر الجلال كلام الفصول فى تواتر حديث الغدير و لم يسلمه فى حديث المنزلة ، قال : و انما هو ( يعنى حديث المنزلة ) صحيح مشهور لا متواتر .