و نيز ولى اللَّه در « ازالة الخفا » گفته :
[ و از لوازم خلافت خاصه آنست كه آن حضرت صلى اللَّه عليه و سلم با خليفه معامله نمايد مرات بسيار و كرات بيشمار ، چنان كه امير با منتظر الامارة معامله مىكند قولا و فعلا ، و اين معنى به چند وجه تواند بود :
يكى آنكه استحقاق خلافت او بيان فرمايد ، و فضائل او باعتبار معامله با امت ذكر كند .
دوم آنكه اظهار فرمايد قرائن بسيار ، چندانكه فقهاى صحابه بدانند كه لو كان مستخلفا لاستخلف فلانا ، و بدانند كه احب الناس الى رسول اللَّه فلان ، و بگويند توفى رسول اللَّه و هو عنهم راض ، و آنچه از اين باب
هامش
و العلامة الحافظ الذهبي فى « تاريخ الاسلام » ج 2 ص 197 ط مصر و الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي فى « نظم درر السمطين » ص 109 ط طهران بتحقيق الدكتور محمد هادى الاميني .
و العلامة الخطيب التبريزي فى « مشكاة المصابيح » ص 565 ط الدهلي .
و ابن كثير الدمشقي فى « البداية و النهاية » ج 5 ص 219 ط مصر .
و كذلك حديث الغدير المروى عن زيد بن أرقم رواه جماعة من القوم :
منهم الحافظ أحمد بن حنبل فى « المسند » ج 4 ص 368 و 372 .
و الحافظ النسائي فى « الخصائص » ص 15 .
و الحافظ الدولابي فى « الكنى و الاسماء » ج 2 ص 61 ط حيدرآباد .
و الحافظ البغوي في « مصابيح السنة » ج 2 ص 199 .
و الحافظ الترمذي فى « الصحيح » ج 13 ص 165 ط العباوى بمصر .
و الحافظ أبو نعيم الاصفهاني فى « أخبار اصفهان » ج 1 ص 235 ط ليدن .
و العلامة الذهبي فى « تاريخ الاسلام » ج 2 ص 196 ط مصر .