قالوا : بلى .
قال : « أ لستم تعلمون انى اولى بكل مؤمن من نفسه ؟ » ، قالوا : بلى .
فقال : « اللَّهمّ من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » .
فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا يا بن أبى طالب ، اصبحت و امسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة .
اخرجه احمد [ 1 ] .
هامش
[ 1 ] روى حديث الغدير عن البراء بن عازب غير واحد من الاعلام :
منهم أحمد بن حنبل فى « المسند » ج 4 ص 281 باسناده عن عفان ، عن حماد ابن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء .
و منهم ابن ماجة القزويني فى « السنن » ج 1 ص 28 و 29 .
و منهم الحافظ النسائي فى « الخصائص » ص 16 عن أبى اسحاق عنه .
و منهم الحافظ الخطيب البغدادي فى « تاريخ بغداد » ج 8 ص 290 ط القاهرة و ج 14 ص 236 .
و الحافظ ابن جرير الطبري فى « التفسير » ج 3 ص 428 .
و العلامة الدولابي فى « الكنى و الاسماء » ج 1 ص 160 ط حيدرآباد الدكن و ابن عبد البر فى « الاستيعاب » ج 2 ص 473 .
و الحافظ السمعاني النيسابوريّ فى « فضائل الصحابة » مخطوط .
و العلامة أخطب خطباء خوارزم فى « المناقب » ص 93 ط تبريز .
و محب الدين الطبري فى « ذخائر العقبى » ص 67 ط مكتبة القدسي بمصر و العلامة المحدث الكبير الحموئى الجوينى فى « فرائد السمطين » ج 1 ص 71 ط بيروت بتحقيق المحقق المحمودي .