و رواه حذيفة بن أسيد [ 1 ] الغفاري قال : لما صدر [ 2 ] رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله عن حجة الوداع ، نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء [ 3 ] متقاربات ، أن ينزلوا تحتهن ، ثم بعث إليهن ، فقم [ 4 ] ما تحتهن من الشوك » ثم عمد [ 5 ] إليهن فصلى تحتهن ، قام .
فقال : ( أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير ، انه لم يعمر نبي الا مثل نصف
هامش
زيد بن ارقم .
و الحافظ ابن أبي حاتم الرازي المتوفى ( 327 ) اخرجه باسناده عن أبي سعيد الخدري .
و الحافظ ابن مردويه عن ابن مسعود ، و عن زيد بن علي .
و الثعلبي اخرجه عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السّلام ) .
و الحافظ أبو نعيم الاصفهاني المتوفي ( 430 ) في « ما نزل من القرآن في على » عن عطية .
و الواحدى النيسابوريّ المتوفي ( 468 ) رواه في « اسباب النزول » عن أبي سعيد الخدري .
[ 1 ] حذيفة بن اسيد : بن خالد بن الاغوز بن واقعة بن حرام بن غفار بن مليل ، ابو سريحة ( بفتح السين ) الغفاري المتوفى ( 40 ) او ( 42 ) بالكوفة ، كان من اصحاب النبي ص ممن بايع تحت الشجرة ، روى عنه ابو الطفيل ، و حبيب بن حماز .
و هو بكنيته ( أبى سريحة ) اشهر .
[ 2 ] صدر : عن المكان ( من بابى نصر و ضرب ) رجع عنه .
[ 3 ] البطحاء ( بفتح الباء و سكون الطاء ) : الارض المنبسطة ، المسيل الواسع فيه رمل دقاق .
[ 4 ] قم ( من باب مد ) البيت : كنسه .
[ 5 ] عمد إليهن : قصدهن ، يقال : عمد الى الشيء و للشيء : قصده .