« اربعين فضائل » كه نسخهء عتيقه آن پيش حقير حاضر است ، بعد ذكر روايت حديث غدير از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام و نزول آيه
( سَأَلَ سائِلٌ )
در حق حارث گفته :
[ أصل هذا الحديث سوى قصة الحارث ، تواتر عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، و هو متواتر عن النبي صلى اللَّه عليه و إله أيضا .
رواه جمع كثير و جم غفير من الصحابة ، فرواه ابن عباس و لفظه : قال : لما أمر النبي صلى اللَّه عليه و إله ان يقوم بعلي بن أبي طالب المقام الذى قام به ، فانطلق النبي صلى اللَّه عليه و إله الى مكة ، فقال : رأيت الناس حديثي عهد بكفر بجاهلية ، و متى أفعل هذا به يقولوا :
صنع هذا بابن عمه .
ثم مضى حتى قضى حجة الوداع ، ثم رجع حتى إذا كان بغدير خم ، أنزل اللَّه عز و جل :
( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ )
[ 1 ] - الآية - فقام مناد فنادى الصلاة جامعة ، ثم قام و أخذ بيد علي عليه السّلام فقال : « من كنت مولاه فعلي مولاه اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » [ 2 ] .
هامش
( 888 ) على ما قال في « الذريعة » ج 11 ص 285 فيبعد أن يكون تاريخ وفاته سنة ( 1000 ) - و لعل الصحيح في وفاته ما قال صاحب « هدية العارفين » ج 1 ص 664 انه توفى سنة ( 926 ) و اللَّه العالم .
[ 1 ] سورة المائدة : 62 .
[ 2 ] فى كون نزول آية التبليغ في سورة المائدة لاجل ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام و امامته على الناس روايات كثيرة في كتب العامة فضلا عن الخاصة ، و إليك بعضها :
1 - ما روى عن حبر الامة عبد اللَّه بن العباس ، رواه جمع منهم :