هامش
الجمهور من المسلمين مفقودة .
و قال ابن الاثير فى كتاب النبوة من « جامع الاصول » : المذاهب المشهورة فى الاسلام التي عليها مدار المسلمين فى أقطار الارض مذهب الشافعي ، و أبى حنيفة ، و مالك ، و أحمد ، و مذهب الامامية .
و عين أيضا مجدد مذهب هؤلاء على رأس المائة الثانية هو علي بن موسى الرضا عليهما السّلام و ذلك لظنه ان حديث من يجدد لم يختص به شخص واحد ، و لكل من المذاهب على رأس كل مائة سنة من يجدد ، و اعدل طوائف الشيعة هم أصحاب زيد بن علي بن الحسين عليهما السّلام ، فانهم قالوا : علي أفضل الصحابة الا ان الخلافة فوضت الى أبى بكر لمصلحة رأوها و قاعدة دينية راعوها من تسكين نائرة الفتنة ، و تطييب قلوب عامة الخلق ، انتهى .
تذنيب : لا يخفى انه اختلف فى ان الاشعار التي نسبت الى أمير المؤمنين عليه السّلام هل هي له أو لا ؟
قال بعض : ما تكلم أمير المؤمنين عليه السّلام بشيء من الشعر الا بيتين .
قال الفيروزآبادي فى « القاموس » فى كلمة « ودق » : و ذات ودقين : الداهية كانها ذات وجهين ، و منه
قول على بن ابي طالب رضي اللَّه تعالى عنه :تلكم قريش تمناني لتقتلني * فلا و ربك ما بروا و لا ظفروا
فان هلكت فرهن ذمتي لهم * بذات ودقين لا يعفو لها اثرقال المازني : لم يصح انه تكلم بشيء من الشعر غير هذين البيتين ، و صوّبه الزمخشري ، انتهى .
و لكن هذا القول خال عن التحقيق فان المحدثين البارعين و المؤرخين