تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
أهل بيت محمّد الّذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا . فقال عليه السّلام : « ما منّا إلّا قائم بأمر اللّه و هاد إلى دين اللّه و لكنّ القائم الّذي يطهّر اللّه به الأرض من الكفر و الجحود و يملأها « 1 » قسطا و عدلا ، هو الّذي يخفى على النّاس ولادته و يغيب عنهم شخصه و يحرم عليهم تسميته ، و هو سميّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم و كنيّه و هو الّذي تطوى له الأرض ، و يذلّ له كلّ صعب ، يجتمع إليه من أصحابه عدّة أهل بدر ثلاث ماءة و ثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض ، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ، إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فإذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الأرض « 2 » ، أظهر اللّه أمره فإذا كمل له العقد - و هو عشرة آلاف رجل - خرج بإذن اللّه ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتّى يرضى اللّه عزّ و جلّ . قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيّدي ، فكيف يعلم أنّ اللّه قد رضي ؟ قال : « يلقي في قلبه الرّحمة ، فإذا دخل المدينة أخرج اللّات و العزّى فأحرقهما . » « 3 » شيخ طبرسى در كتاب احتجاج از جناب عبد العظيم حسنى رضي اللّه عنه آورده
هامش
( 1 ) . در مأخذ : يملأ الأرض . ( 2 ) . در مأخذ : الإخلاص . ( 3 ) . الاحتجاج 2 : 249 - 250 . ظهور مخالف خفا و خروج در مقابل قعود است و هر ظهورى خروج نيست . بنابراين ، از حديث فوق استفاده مىشود كه امام عليه السّلام ، خود و اصحابش ، چند روز پيش از قيام در مكّه‌ى مكرّمه ظاهر و آشكار خواهند شد ؛ چنان‌كه در حديث بعدى مؤيّد اين معنى هست ؛ بدين‌گونه كه اهل مكّه از ديدن افراد ناشناخته - كه به جست‌وجوى منازلى براى سكونت خويش‌اند - وحشت مىكنند و ماجراى خواب يكى از مكّيان و اين‌كه گفت‌وگوهايى بين مردم درمىگيرد كه در برابر آن پديده چه كار كنند . . . در چنين حالىاند كه يك‌باره خبر ظهور امام عليه السّلام در جهان شيوع مىيابد و عقد ( - ده هزار نفر ) - كه ياران با اخلاص و منتظران آن حضرت‌اند - به خدمتش مىشتابند . در آن هنگام ، خداى - تبارك و تعالى - اذن مىدهد كه آن حضرت خروج و قيام كند . [ توضيح از مترجم است ]