« يا سلمان اقرأ :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا ، ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً
« 1 » قال سلمان : فاشتدّ بكائي و شوقي ، ثمّ قلت : يا رسول اللّه ، أبعهد منك ؟ فقال :
« إي و اللّه الّذي أرسل محمّدا بالحقّ منّي و من عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و التّسعة ، و كلّ من هو منّا [ و معنا ] و مضام فينا . إي و اللّه يا سلمان ، ليحضرنّ إبليس و جنوده و كلّ من محض الإيمان محضا و محض الكفر محضا ، حتّى يؤخذ بالقصاص و الأوتار و لا يظلم ربّك أحدا ، و يحقّق تأويل هذه الآية :
وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ، وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
. »
قال سلمان : فقمت من بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم و ما يبالي سلمان متى لقي الموت أو الموت لقيه . « 2 »
ابو جعفر محمّد بن جرير طبرى در كتاب مسند فاطمه عليها السّلام گويد : ابو المفضّل به ما خبر داد ، گفت : علىّ بن الحسين منقرى كوفى حديثام داد ، وى گفت : احمد بن زيد دهّان ، از مكحول بن ابراهيم ، از رستم بن عبد اللّه بن خالد مخزومى ، از سليمان اعمش ، از محمّد بن خلف طاهرى ، از زاذان ، از سلمان حديثام داد كه گفت :
رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم به من فرمود : « خداوند - تبارك و تعالى - هيچ پيغمبر و رسولى را مبعوث نفرمود ؛ مگر اينكه دوازده نقيب برايش قرار داد . » عرض كردم : يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و إله و سلم ) ، اين را از اهل دو كتاب « 3 » دانسته بودم .
هامش
( 1 ) . اسراء ( 17 ) : 6 - 7 .
( 2 ) . دلائل الإمامة : [ 447 - 450 ، ح 424 ] .
( 3 ) . تورات و انجيل ( مترجم ) . [ در نسخهاى ديگر ، أهل الكنايس ( - اهل كليسا يا كنشت ، ترسايان و يهوديان ) آمده است . ]