فأطاعوه قبل أن خلق اللّه « 1 » سماء مبنيّة و ( لا ) أرضا مدحيّة و لا ملكا و لا بشرا ( دوننا ) [ و كنّا ] نورا نسبّح اللّه و نسمع له و نطيع . »
قال سلمان : فقلت : يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و إله و سلم ) بأبي أنت و أمّي ! فما لمن عرف هؤلاء ؟ فقال : « يا سلمان ! من عرفهم حقّ معرفتهم و اقتدى بهم و والى وليّهم و تبرّأ من عدوّهم فهو - و اللّه - منّا ، يرد حيث نرد و يسكن حيث نسكن . »
فقلت : يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و إله و سلم ) فهل يمكن « 2 » إيمان بهم به غير معرفة بأسمائهم و أنسابهم ؟ فقال : « لا يا سلمان . »
فقلت : يا رسول اللّه فأنى لي بهم و قد عرفت إلى الحسين عليه السّلام ؟ قال :
« ثمّ سيّد العابدين عليّ بن الحسين عليه السّلام ، ثمّ ابنه محمّد بن عليّ عليه السّلام باقر علم الأوّلين و الآخرين من النّبيّين و المرسلين ، ثمّ [ ابنه ] جعفر بن محمّد لسان اللّه الصّادق عليه السّلام ، ثمّ [ ابنه ] موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) الكاظم غيظه في ( سبيل ) اللّه عزّ و جلّ ، ثمّ [ ابنه ] عليّ بن موسى الرّضا « 3 » لأمر اللّه ( عليه السّلام ) ، ثمّ [ ابنه ] محمّد بن عليّ ( عليه السّلام ) المختار من خلق اللّه ، ثمّ [ ابنه ] عليّ بن محمّد الهادي إلى اللّه ، ثمّ [ ابنه ] الحسن بن عليّ ( عليه السّلام ) الصّامت الأمين لسرّ اللّه ، ثمّ ابنه محمّد بن الحسن الهادي المهديّ النّاطق القائم بحقّ اللّه ( عليه السّلام ) . »
ثمّ قال ( صلّى اللّه عليه و إله و سلم ) : « يا سلمان إنّك مدركه و من كان مثلك و من تولّاه بحقيقة المعرفة . »
قال سلمان : فشكرت اللّه كثيرا ثمّ قلت : يا رسول اللّه و إنّي مؤجّل إلى عهده ؟ قال :
هامش
( 1 ) . در مأخذ : يخلق .
( 2 ) . [ در مأخذ : و هل يكون . ]
( 3 ) . [ در مأخذ : الرّضيّ . ]