46 [ سورهى مريم ] [ آيهى 76 ]
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ ، فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً
« 1 »
( تا آنگاه كه وعدهى ( عذاب ) را به چشم خود ببينند كه يا ( به كشته شدن و ) عذاب دنياست يا فرا رسيدن ساعت ( و عذاب قيامت ) . به زودى خواهند دانست كه كدام يك ( از مؤمنان و كافران ) جايگاه بدتر و سپاه ضعيفتر دارد . )
[ 139 ] محمّد بن يعقوب : عن محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن الحسن بن عبد الرّحمان ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ :
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا : أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا ؟
« 2 » قال :
« كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم دعا قريشا إلى ولايتنا فنفروا و أنكروا . ف
قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
من قريش
لِلَّذِينَ آمَنُوا
و الّذين أقرّوا لأمير المؤمنين و لنا أهل البيت :
أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا ؟
تعييرا منهم ، فقال اللّه عزّ و جلّ ردّا عليهم :
وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ
من الأمم السّالفة
هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً
« 3 » . »
قلت : قوله :
مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا
؟ .
هامش
( 1 ) . مريم ( 19 ) : 76 .
( 2 ) . مريم ( 19 ) : 74 .
( 3 ) . مريم ( 19 ) : 75 .