يا محمّد إنّي اصطفيتك على الأنبياء ،
و اصطفيت وصيّك [ عليّا ] على الأوصياء ،
جعلت الحسن عيبة علمي بعد انقضاء مدّة أبيه ،
و الحسين خير أولاد الأوّلين و الآخرين - فيه ثبتت الإمامة [ و منه ] العقب -
و عليّ بن الحسين زين العابدين ،
و الباقر العلم الدّاعي إلى سبيلي على منهاج الحقّ ،
و جعفر الصّادق في القول و العمل - تلبس من بعده فتنة صمّاء ، فالويل كلّ الويل لمن كذّب عترة نبيّي و خيرة خلقي ! -
و موسى كاظم الغيظ ،
و عليّ الرّضا - يقتله عفريت كافر يدفن بالمدينة الّتي بناها العبد الصّالح إلى جنب شرّ خلق اللّه -
و محمّد الهادي شبيه جدّه الميمون ،
و عليّ الهادي « 1 » إلى سبيلي و الذّابّ عن حرمي و القائم في رعيّتي ،
و الحسن الأغرّ يخرج منه ذو الاسمين خلف محمّد يخرج في آخر الزّمان و على رأسه غمامة « 2 » بيضاء تظلّه عن الشّمس ، و ينادي مناد بلسان فصيح يسمعه الثّقلان و من بين الخافقين : هذا المهديّ من آل محمّد ، فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا . » « 3 »
هامش
( 1 ) . در مأخذ : الدّاعي .
( 2 ) . [ در مأخذ : عمامة . ]
( 3 ) . تأويل الآيات الظّاهره 1 : [ 204 - 206 ] .